"متحف" يعلن من الصين عن خطته احتضان معرض ساي جوو تشانغ: سراب

معرض يقدم رحلة استكشاف شخصية للروابط التاريخية بين الصين والعالم العربي

شوان جو، الصين، ٢٩ ستمبر، ٢٠١١: كشف "متحف": المتحف العربي للفن الحديث في مدينة شوان جو الصينية عن خطته لإقامة أول معرض فردي؛ ساي جوو تشانغ: سراب والذي سيستمر من ٥ ديسمبر ٢٠١١ حتى ٢٦ مايو ٢٠١٢ بالدوحة. ومن خلال استمرار التزامه بتقديم منظور عربي حول الفن الحديث والمعاصر، يتجه "متحف" بـمعرض سراب نحو الشرق لاستكشاف الديناميكيات المختلفة في آسيا للمرة الأولى.

وقد تمت استضافة الصحافيين الصينين لمناقشة خلف الكواليس حول المعرض الفني الأول للفنان في الشرق الأوسط. ويستكشف سراب الروابط بين ثقافات الأيقونات والملاحة بين الخليج العربي من ناحية والتاريخ المتعدد المستويات في مسقط رأس الفنان بمدينة شوان جو من ناحية أخرى.

و علقت وسن الخضيري، مدير"متحف": المتحف العربي للفن الحديث قائلةً: "أنه ليشرفني أنه أن أكون في مسقط رأس الفنان ساي جوو تشانغ بشوان جو ونقطة بداية مشواره الفني". وأضافت "لقد سمعت الكثير من ساي عن شوان جو ويسعدني أن أكون هنا لأخوض هذه التجربة بشخصي، فالمدينة هي بداية طريق الحرير، ووجود عناصر من البيئة العربية حتى الآن هنا يبعث بالإلهام على الرغم من بعد المسافة من العالم العربي."    

وقد إستعرضت الفعالية التي استضافها متحف الملاحة بشوان جو العلاقات الثقافية المشتركة الوطيدة خلف عمل الفنان. وشرح البروفيسور وو يوزونغ -- وهو مؤرخ والمؤلف الشهير -- الأصول التاريخية للإسلام بشوان جو معقبًا على كلمة وسن الخضيري التي وضحت فيها أهداف "متحف" من استضافة المعرض.

ومدينة شوان جو الواقعة في الجنوب الغربي للصين كانت ميناءًا بحريًا حيويًا ضمن مسار طريق الحرير التاريخي الشهير ومركزًا للإتجار بالحرير والخزف والشاي والبهارات. وقد استضافت المدينة أيضًا أحد أوائل الإرساليات الإسلامية والتي تم تكريم أعضائها بدفنهم في مكان يعرف بالضريح المقدس والذي يضم شخصيات إسلامية، وهو المكان الذي طالما استثار فضول الفنان في شبابه، إضافة إلى تخطيط الشوارع ومسجد الصحابة وعدد كبير من شواهد القبورذات النقوش العربية.

وقد استخدم مدير متحف الملاحة دينج يولنج مجموعة متحفه في إلقاء الضوء والتدليل على شبكة العلاقات التاريخية والمعاصرة بين الصين والعالم العربي.

وقد اختتمت الفعالية بعرض من الفنان شرح فيه مصادر الإلهام خلف أعماله.

عن المعرض

يقدم معرض سراب ما يزيد عن خمسين عمل، تشمل ستة عشرة من الأعمال الجديدة التي كُلِّف الفنان بعملها، وثلاثين عملًا حديثًا وتسعة أفلام وثائقية. ويمثل المعرض مسيرة للإكتشاف الذاتي والفني حيث يُسلط الضوء على الجانب العاطفي لأعمال ساي  سواءًا الأعمال الحميمة منها أم المشهدية المذهلة. وسيَعرضُ معرض سراب أعمال ضخمة محددة الموقع للفنان بالإضافة إلى عدد من رسومات مسحوق البارود التي سيقوم بعملها في الدوحة في أكتوبر بالمشاركة مع متطوعيين من المجتمع المحلي. للمزيد من المعلومات حول المشاركة يرجى الإطلاع على www.mathaf.org.

يعد ساي جوو تشانغ أحد أكثر الفنانين المعاصريين تأثيرًا في المشهد الفني العالمي، وإستمدادًا من الرسالة التعليمية لــ "متحف" فإن المعرض سيشهد سلسة برامج متاحة  للجمهور حتى فصل الربيع القادم وعرضًا إسترجاعيًا مصغرًا يوضح العملية الإبداعية عند ساي ويلقي الضؤ علي تطوره الإبداعي وعمليته الفنية الفريدة. وسيقوم الفنان خلال يوم الإفتتاح بعمل إحتفالية ألعاب نارية تحت عنوان "الإحتفالية السوداء".

عن ساي جوو تشانغ

وُلد الفنان ساي جوو تشانغ في العام 1957 في مدينة "شوان جو"، بإقليم فوجيان في الصين. وتلقى تعليمه في تصميم المسرح من أكادمية المسرح في شنغهاي؛ ومنذ ذلك الحين، تضمن عمله مزيجًا من الوسائط الفنية المختلفة، بما فيها الرسم، والأعمال المركبة، والفيديو والعروض الفنية. وخلال فترة عيشه في اليابان من العام 1986 حتى 1995، اكتشف خصائص مسحوق البارود في رسوماته؛ وأدى هذا الإستفهام في النهاية إلى تجريب المفرقعات في نطاق واسع وإلى تطوير فعاليات المفرقعات الفريدة التي يشتهر بها. واستنادًا إلى الفلسفة الشرقية والقضايا الاجتماعية المعاصرة كأساس مفاهيمي فإن هذه المشاريع والفعاليات تهدف إلى إقامة تبادل بين المشاهدين والكون الواسع من حولهم، وذلك باستخدام منهاجية لأعمال محددة الموقع  فيما يخص الثقافة والتاريخ. كما مُنح ساي جائزة "الأسد الذهبي" في بينالي فينيسيا الثامن والأربعين في العام 1999، وجائزة هيروشيما الفنية في العام 2007 ، وجائزة فوكوكا العشرين للثقافة الآسيوية في العام 2009. وعمل كمدير للتأثيرات البصرية الخاصة بالحفلين الافتتاحي والختامي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية  بكين 2008. في العام 2008، كان ساي موضوعًا لمعرض يستعيد مسيرته الفنية في متحف سولومون جوجنهايم بنيويوك. وفي خريف من العام 2010، أنجز ساي العمل الإبداعي المسمى "أوديسي" (أو الملحمة) لمتحف الفنون الجميلة في هيوستن والتي يعرضها المتحف بصفة دائمة ضمن "مشروع البوابة" الجاري، حيث يعتبر إحدى أضخم الرسومات المرسومة بمسحوق البارود حتى الآن. ويعيش ويعمل حاليا في نيويورك.




Follow Us On:

 

©2008-2011 Qatar Museums Authority
Doha 
Qatar
PO Box 2777
Tel: +(974) 4452 5555
Powered by QMA - Department of Information Technology

 

YoutubeTwitterFacebookFlickr