المعرض الرائد لساي جوو تشانغ يُفتتح في 5 ديسمبر بمتحف

المعرض الرائد لساي جوو تشانغ يُفتتح في 5 ديسمبر بمتحف
ويعرض 17 من الأعمال الجديدة التي كُلِّف بعملها، وتشمل عرض المفرقعات الضخم خلال حفل الإفتتاح

ساي جوو تشانغ: سراب
 5  ديسمبر 2011 – 26 مايو 2012
متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر

الدوحة، 4 ديسمبر 2011: يُقدِّم متحف: المتحف العربي للفن الحديث، معرضًا هامًّا تحت عنوان "ساي جوو تشانغ: سراب"  والذي يعرض من خلاله ساي جوو تشانغ، أحد الفنانين البارزين في عصرنا الحالي، الأعمال الجديدة التي كُلِّف بعملها. ونظرًا لكونه أول معرض فردي للفنان ساي في الشرق الأوسط وأول معرض فردي يستضيفه متحف، فإن هذا معرض "سراب" يفتح السبل للحوار في الخليج العربي، في الوقت الذي تستكشف فيه المنطقة روابطها التاريخية والمعاصرة عبر آسيا.
ويربط معرض "سراب" الذي يستمر من 5 ديسمبر 2011 حتى 26 مايو 2012 تاريخ وثقافة مدينة شوان جو، مسقط رأس الفنان بالصين، مع  الدوحة، قطر. كما يُسلِّط المعرض الضوء على العلاقة الطويلة والمتعددة المستويات ين الصين والعالم العربي والتي قليلًا ما عُرفت، والتي  يعود تاريخها إلى طريق الحرير البحري القديم. ويُقدِّم هذا المعرض، الذي تعمل وسن الخضيري، مدير متحف، كقِّيمة على المعرض، ما يزيد عن خمسين عملًا تشغل كل أرجاء المتحف، وتشمل سبعة عشرة من الأعمال الجديدة التي كُلِّف الفنان بعملها، ومجموعة من الأعمال الحديثة على ورق وقماش وبورسلين وأفلامًا وثائقيةً حول عملية إعداد معرض "سراب"، وأعمال فنية سابقة أبدعها ساي. وسيعقب الإفتتاح المفتوح للجمهور في 5 ديسمبر عرض مفرقعات ضخم تحت عنوان "احتفالية سوداء".
وتعلق سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس أمناء هيئة متاحف قطر، قائلةً: "إن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، هو المؤسسة الأولى من نوعها في المنطقة، وهو مركز جديد وهام للفن والتعليم في العالم". وتضيف سعادة الشيخة: "سعى متحف وهيئة متاحف قطر إلى توسيع أفكار الناس حول الفن والثقافة في المنطقة، ونسعى كذلك  من خلال معرض ‘ساي جوو تشانغ: سراب’، لفسح المجال لاستكشاف مساحات جديدة ومشوقة للفنان والجمهور ليتفاعلوا سوية بطرق جديدة ومثيرة".
وتشير وسن الخضيري: "يُعتبر معرض ‘سراب’ تجربة أولى لكل من ساي جوو تشانغ ولمتحف؛ فهو أول معرض فردي لساي في الشرق الأوسط؛ والمرة الأولى التي نتوجه فيها شرقًا للأخذ بعين الإعتبار ديناميكيات التبادل الثقافي بين المنطقة والصين. ومن خلال إعادة تخيل الروابط الآسيوية على هذا المنوال، يسمح معرض ‘سراب’ للمشاهدين أن ينظروا خارج علاقة ‘الشرق/الغرب’ في الفن المعاصر. وإنه لمن دواعي سرورنا العظيم التعاون مع ساي في هذا المعرض الفريد".
وينوه الفنان: "على الرغم من أن قطر هي أحد أصغر الدول في المنطقة، فإنها تقوم بإنجازات ضخمة ومشاريع طموحة وجريئة؛  من دورة الألعاب الآسيوية 2006 في الدوحة إلى كأس العالم في العام 2022، إلى هيئة متاحف قطر ومتحف على وجه الخصوص، فقطر تكرر حضورها على المستوى العالمي. إن مشاركتي من خلال معرض ‘سراب’ في هذا السياق الأوسع أمر مثير".
ويضيف الفنان قائلًا: "تعكس الأعمال التي كُلفت بها علاقتي بالثقافة العربية، وتستلهم من العلاقة بين مسقط رأسي بشوان جو والعالم العربي. وتُجسِّد هذه الأعمال في طيّاتها انتباهي وتأملاتي حول العلاقة بين الشرق الأوسط والعالم عبر السنين، فضلا عن مشاعري ومواطن حيرتي حيال العالم العربي. ومن خلال التعاون والتبادل مع المتطوعين في إعداد رسومات مسحوق البارود وبفتح العملية الإبداعية أمام الجمهور، تَسنّت لي الفرصة للعمل سويًّا مع الفنانين الشباب، والتحدث عن كيفية تحويل الوسائط التقليدية والرموز الثقافية إلى مفاهيم معاصرة وصيغ فنية. وتشكل الأعمال السابقة وأفلام الفيديو الوثائقية المعروضة في الطابق الأول من المتحف عرضًا استرجاعيًا مصغرًا يحاول إشراك الجمهور العربي في تطوري كفنان في عالم متعدد الثقافات".
 5  ديسمبر، عرض المفرقعات في الهواء الطلق: "احتفالية سوداء"
يشمل عرض "احتفالية سوداء" متوالية من 10 مشاهد مختلفة تستكشف مواضيع الموت والعودة إلى الوطن، وسيتم تفجيرها فوق مساحة واسعة من الأرض المفتوحة قرب متحف يوم الاثنين 5 ديسمبر ابتداءًا من الساعة الثالثة ظهرًا. وستبدو المفرقعة وفق تصور الفنان وكأنها قطراتُ حبر يتناثرفي السماء مُشكلًا على الفور أزهارًا سوداء يتبعها أصوات مدوية كالرعد. وسيتم تفجير 8300 قذيفة مفرقعات تحوي شرائح كومبيوترية مُشكِّلةً هرمًا أسودًا يقف فوق الأرض وكأنه شاهد قبر بلا كلمات. وسيُجرى عرض "إحتفالية سوداء" قرب المتحف (حافلات نقل متوفرة من متحف) وهو مفتوح أمام الجمهور. كما سيتم عرض فيلم عن "إحتفالية سوداء" كجزء من المعرض إلى جانب ستة أفلام أخرى لعروض مفرقعات سابقة.
ساحة المتحف والقاعة الرئيسية
يبدأ معرض "سراب" خارج متحف بالعمل الجديد "العودة إلى الوطن"، وهو عمل تركيبي من 62 صخرة من شوان جو تشُقُّ طريقًا متعرجًا إلى داخل القاعة الرئيسية للمعرض. ولقد نقشت نصوص مقتبسة من شواهد المقابر للمجتمع العربي التاريخي في مدينة شوان جو الصينية على كل صخرة والتي سيقابلها الجمهور واحدةً تلو الأخرى عند دخولهم الى متحف. وترمز رحلة الصخور من مدينة شوان جو إلى الدوحة إلى العودة المعنوية المسلمين إلى وطنهم من الأراضي النائية في الألفية الماضية، مقدمةً العزاء ونهاية لرحلة منتظرة طويلًا من أجل العودة.
معارض الطابق الأرضي: الأعمال الفنية الجديدة
تم إعداد مجموعة جديدة من الأعمال الفنية لمعرض "سراب" في الطابق الأرضي لمتحف. وبالتفكر في الثقافة العربية والصينية، تقتفي هذه الأعمال أثر الطريق البحري من العالم العربي القديم إلى مدينة شوان جو، وتعكس صدى الزخارف النباتية الملاحظة في الفن الزخرفي الإسلامي والمخطوطات، وتعكس التقاليد والأيقونات القديمة. وأما بالنسبة لرسومات مسحوق البارود، فإنها تعرضُ توترًا متوازنًا بين التدمير والإبداع، والواقع والخيال. وتماشيًا مع تركيز متحف على التعليم و السياق المفاهيمي الأوسع، يحوي معرض "سراب" فيلمًا وثائقيًّا حول إعداد الأعمال الجديدة التي كُلف بها الفنان إضافة إلى الرسومات التحضيرية والعروض الكومبيوترية.

•    تتأرجح ثلاثة قوارب بلطف على الماء في العمل "لا نهائي" ؛ من بينها قاربين من قطر والثالث قارب صيد تقليدي من شوان جو مسقط رأس الفنان. وتوحي حركتهم الطفيفة المستمرة في مكانهم بإمكانية السفر أوالمكوث في سكون. ويعكس العمل مقارنة بين مناطق ساحلية مختلفة والتأرجحات الرمزية في الحالة الذهنية للفنان.

•    يشمل "مسار" رسمًا بمسحوق البارود يمتدُّ أفقيًّا عبر سطح صخري ويُشبه السهول الصَّحراوية. واستنادًا إلى أسلوب طبع الكليشيه، استخدم الفنان مسحوق البارود لإعداد خريطة حديثة على شكل الرسوم البيانية البحرية القديمة.

•    تشمل "سلسلة المنمنمات" ثماني رسومات بمسحوق البارود مُركبة على ألواح تعرض التصاميم والتفاصيل الزخرفية الخصبة التي استُلهمت من رسومات المنمنمات الإسلامية والحواشي المطرَّزة الموجودة على العباءات التي ترتديها النساء القطريات. وكمثل كل رسومات مسحوق البارود الجديدة التي تم إعدادها خصِّيصًا لمعرض "سراب"، أُنجزت هذه الأعمال بتعاون من متطوعين من الدوحة.

•    يُعتبر العمل "الطيران سويًّا" عملًا تركيبيًّا لجَمل يبدو كأنه حي وسبعة وعشرون صقرًا، ويُشكل كلاهما رموزًا أيقونية من الثقافة العربية  معلقة في قاعة العرض.

•    يُشكل العمل"هش" جدارية بورسلين يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار وطولها ثمانية عشرة مترًا وتتكون من أربعمائة وثمانين لوحًا منفردًا. ويُمثِّل "هش" المرة الأولى التي يدمج فيها الفنان البورسلين مع مسحوق البارود في عمل عملاق، والمرة الأولى التي يستخدم فيها الفنان مسحوق البارود في كتابة خطية. ولقد كان هذا النوع من بورسلين "ديهوا" يُصنع قرب مسقط رأس الفنان، وكان يُتاجر فيه تاريخيًّا عبر البحر إلى العالم العربي.

•    يدعو عمل الفيديو التركيبي الشبيه بالحلم "الشقب" الزوار للإسترخاء في جلسة أو مجلس تقليدي على سجاد ووسائد مصنوعة من نسيج السدو الذي تعرف به قطر، وذلك للإطلاع على كيفية النظر إلى الخيول العربية وتقدير قيمتها كرمز ثقافي، والطرق المختلفة التي تتعامل بها الثقافات المختلفة مع الحيوانات. ولقد تم تصوير الفيلم في مقر الشقب، وهو المرفق الطليعي الرائد لسمو الأمير لتربية وتدريب الخيول.
•    "تسعة وتسعون حصانًا" هو عمل مركب يماثل السراب ويتكون من رسم البارود حجمه أربع أمتار في ثمانية عشر مترًالخيول عربية تعدو في الصحراء نحو الشمس الحارقة مع تسعة وتسعين نموذج صغير لأحصنة مطلية بورق الذهب الاوراق تسبح في الهواء أمام الورق، تاركة آثار ظلالها على السطح.

قاعات العرض في الطابق العلوي: الأعمال الفنية من 1990-2011

يُقدِّم الطابق الأول من المتحف مجموعة متنوعة من الأعمال المقامة خلال العشرين سنة الماضية والتي تُبرز تطور مفاهيم الإبداعية لساي على مر الزمن والأهمية التي يُضْفيها على العملية الفنية، بما في ذلك التعاون مع المجتمع المحلي لإعداد أعمال محددة الموقع.

وتُوثِّق الفيديوهات وعروض الشرائح عروض المفرقعات السابقة مثل سلسلة "ألعاب نارية سوداء" (2001-2008)، والتي أبدعها الفنان كرد فعل على هجمات 9/11، والمشاريع الفنية الاجتماعية مثل "رجل ونسر وعين في السماء" (2003)، وهو مشروع تعاوني لعمل طائرات ورقية  ملونة تطير في الصحراء الكبرى. وتعتبر العديد من القطع إرهاصات مفاهيمية للأعمال الجديدة في معرض "سراب".

وتشمل الأعمال الأخرى المعروضة "رسومات زيتية انطباعية" (2001-2002)، وهي عشر رسومات بألوان زيتية لعروض المفرقعات والتي أعد ساي لها رسومات تحضيرية من ذاكرته وتسجيلات فيديو، وثوبين للمصمم إيسي مياكي والذين تم إشعالهما بمسحوق البارود لتشكيل بقعة محروقة على شكل تنين (1998)، وستة عشر رسمًا على ورق وبورسلين (1990-2001)، وكتاب يُشعل ذاتيًا تحت عنوان "كتاب الخطر: ألعاب نارية إنتحارية" (2008) يستكشف استخدام مسحوق البارود في عمل الفنان.

مطبوعات

ويرافق المعرض دليل مطبوع ثنائي اللغة عربي-إنجليزي يُقدّم مساهمات قيمة لوو يوكسيونغ وعبدالواحد المولوي، ونقاش حول التاريخ الصيني-العربي لدينا شلبي وجاكلين أرمجو، ومقال قيم المعرض لوسن الخضيري، ودراسة متخصصة ليوكو هاسيجاوا. ويشمل الدليل صُورًا لأعمال لم تُنشر من قبل علاوة على توثيق شامل لكل القطع الجديدة التي تم إعدادها لمعرض "سراب". وستنشر الدليل دار سكيرا الدليل في أوائل 2012.

عن ساي جوو تشانغ

وُلد الفنان ساي جوو تشانغ في العام 1957 في مدينة "شوان جو"، بإقليم فوجيان في الصين. وتلقى تعليمه في تصميم المسرح من أكادمية المسرح في شنغهاي؛ ومنذ ذلك الحين، تضمن عمله مزيجًا من الوسائط الفنية المختلفة، بما فيها الرسم، والأعمال المركبة، والفيديو والعروض الفنية. وخلال فترة عيشه في اليابان من العام 1986 حتى 1995، اكتشف خصائص مسحوق البارود في رسوماته؛ وأدى هذا الإستفهام في النهاية إلى تجريب المفرقعات في نطاق واسع وإلى تطوير فعاليات المفرقعات الفريدة التي يشتهر بها. واستنادًا إلى الفلسفة الشرقية والقضايا الاجتماعية المعاصرة كأساس مفاهيمي فإن هذه المشاريع والفعاليات تهدف إلى إقامة تبادل بين المشاهدين والكون الواسع من حولهم، وذلك باستخدام منهاجية لأعمال محددة الموقع  فيما يخص الثقافة والتاريخ. كما مُنح ساي جائزة "الأسد الذهبي" في بينالي فينيسيا الثامن والأربعين في العام 1999، وجائزة هيروشيما الفنية في العام 2007 ، وجائزة فوكوكا العشرين للثقافة الآسيوية في العام 2009. وعمل كمدير للتأثيرات البصرية الخاصة بالحفلين الافتتاحي والختامي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية  بكين 2008. في العام 2008، كان ساي موضوعًا لمعرض يستعيد مسيرته الفنية في متحف سولومون جوجنهايم بنيويوك. وفي خريف من العام 2010، أنجز ساي العمل الإبداعي المسمى "أوديسي" (أو الملحمة) لمتحف الفنون الجميلة في هيوستن والتي يعرضها المتحف بصفة دائمة ضمن "مشروع البوابة" الجاري، حيث يعتبر إحدى أضخم الرسومات المرسومة بمسحوق البارود حتى الآن. ويعيش ويعمل حاليا في نيويورك.

 عن متحف

يعتبر متحف المؤسسة الأولى الفريدة من نوعها في المنطقة حيث يقدم وجهة نظر عربية عن الفن الحديث والمعاصر، ويشجع الإبداع، ويعزز الحوار ويلهم أفكار جديدة حول هذا الفن. بإمتداد مساحته على مدى 5.5000 متر مربع (59.000 قدم مربع) وموقعه بمبنى مدرسة سابق  قرب المدينة التعليمية بالدوحة، يحوي متحف مجموعة أعمال فنية تمثل الإتجاهات الرئيسية وأهم منابع إبداع الفن العربي الحديث منذ فترة الأربعينيات القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحاضر.
يُقيم متحف معارض لتبرز مكانة العالم العربي في سياق فني عالمي، كما يُقيم برامج تهدف إلى إشراك المجتمعات المحلية والدولية، وتشجيع المنح الدراسية والأبحاث، والمساهمة في المشاهد الثقافية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والجاليات العربية في المهجر.

عن هيئة متاحف قطر

أسَّس صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هيئة متاحف قطر في العام 2005 لجمع موارد كل المتاحف في دولة قطر، وهي مؤسسة حكومية تسعى وراء إنشاء متاحف ومؤسسات ثقافية؛ وتوفير نظام فعَّال لجمع وحماية وحفظ وتفسير المواقع التاريخية والمعالم التاريخية والآثار والتحف. وفي ظل قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، تعمل هيئة متاحف قطر على تحويل دولة قطر لجعلها مركزًا ثقافيًّا في الشرق الأوسط. ويعتبر متحف الفن الإسلامي الذي افتُتح في العام 2008 المشروع الرئيسي للهيئة. كما نالت المؤسسة المزيد من الإعتراف الدولي بافتتاح متحف: المتحف العربي للفن الحديث في العام 2010. وتهدف هيئة متاحف قطر أن تكون من "رواد عالم المتاحف والفن والتراث" ستبرز في السنوات القادمة بخوضها مشاريع طموحة ترقى إلى المستوى العالمي، بما في ذلك تصميم جين نوفيل لمتحف قطر الوطني. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع التالي:
www.qma.org.qa

انضم للمحادثة على تويتر بــ @MathafModern واستخدم #MathafModern
twitter.com/MathafModern
facebook.com/MathafModern
youtube.com/MathafModern
 لمعرفة المزيد عن معرض "ساي جوو تشانغ: سراب" بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث، يرجى زيارة موقع www.saraab.mathaf.org.qa

Follow Us On:

 

©2008-2011 Qatar Museums Authority
Doha 
Qatar
PO Box 2777
Tel: +(974) 4452 5555
Powered by QMA - Department of Information Technology

 

YoutubeTwitterFacebookFlickr